ابراهيم الأبياري
321
الموسوعة القرآنية
10 - وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ « تهتز » : في موضع نصب على الحال ، من « الهاء » في « رآها » ؛ وكذلك : « كأنها جان » : في موضع الحال أيضا ؛ وتقديره : فلما رآها مهتزة مشبهة جانا ولى مدبرا . و « رأى » : من رؤية العين . « مدبرا » : حال من موسى ، عليه السلام . 11 - إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ « من » : في موضع نصب ، لأنه استثناء ليس من الأول . وقال الفراء : هو استثناء من الجنس ، لكن المستثنى منه محذوف ؛ وهذا بعيد . وأجاز بعض النحويين أن يكون « إلا » ، بمعنى : الواو ؛ وهذا أبعد ، لاختلاط المعاني . 13 - فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ « مبصرة » : حال من « آياتنا » ، ومعناه : مبينة . ومن قرأ « مبصرة » ، بفتح الصاد ، جعله مصدرا . 22 - فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ « غير » : نعت لظرف ؛ تقديره : فمكث وقتا غير بعيد ، أو لمصدر محذوف ؛ أي : مكثا غير بعيد . « من سبأ » : من صرفه جعله اسما لأمّة أو لحىّ . ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة أو المدينة ، أو لامرأة ؛ فلم يصرفه للتعريف والتأنيث . ومن أسكن الهمزة ، فعلى نية الوقف . 25 - أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ « أن لا يسجدوا » : أن في موضع خفض ب « يهتدون » الآية : 24 ؛ والتقدير : فهم لا يهتدون إلى أن يسجدوا ، و « لا » : زائدة .